وما دام هناك أناس غير سعداء بمصيرهم في الحياة، وما دام يُنظر إلى الولايات المتحدة على أنها السبب في هذه التعاسة، فسوف يستمر الإرهاب.
(As long as there are people who are not happy with their lot in life, as long as the United States is perceived to somehow be the cause of this unhappiness, there will be terrorism.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على العلاقة العميقة بين السخط وجذور الإرهاب. فهو يشير إلى أن القضايا الأساسية المتمثلة في الظلم وعدم المساواة، والتي تتفاقم بسبب إلقاء اللوم الخارجي على الولايات المتحدة، يمكن أن تغذي أعمالاً متطرفة. وقد يكون الاعتراف بالمظالم الأساسية ومعالجتها - مثل التفاوت الاقتصادي والاغتراب السياسي - أمرا حاسما في مكافحة التطرف. ويؤكد على أهمية فهم المشهد الاجتماعي والسياسي المعقد الذي يعزز التطرف ويدعو إلى اتباع نهج شامل يتجاوز الحلول العسكرية البسيطة. وفي نهاية المطاف، قد يكون تعزيز العدالة العالمية والحد من عدم المساواة عنصرا أساسيا في كسر دائرة الكراهية والعنف.