كل ثوري ينتهي به الأمر إما إلى أن يصبح ظالمًا أو مهرطقًا.
(Every revolutionary ends up either by becoming an oppressor or a heretic.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على الرحلة المعقدة والمتناقضة في كثير من الأحيان للشخصيات الثورية. في حين أن هدفهم الأولي هو تحدي الوضع الراهن وتغييره، إلا أن النتائج يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى أشكال جديدة من القمع أو الانحراف عن مُثُلهم الأصلية. إنه بمثابة تذكير بأن الأعمال الثورية يمكن أن تخلق عن غير قصد هياكل القمع أو تثير الهرطقة داخل الحركات، مع التركيز على أهمية الوعي الذاتي والنزاهة في المساعي الثورية. تشجع مثل هذه الأفكار على التفكير المستمر في الهدف الحقيقي للتغيير والمخاطر الكامنة في القيادة والتحول الجذري.