كل الأراضي التي كان لدى أجدادنا كانت عبارة عن شريط صغير من البلاد، هنا بين الجبال والمحيط. على طول الطريق من هنا غربًا كانت هناك دولة هندية، ودولة إسبانية وفرنسية وإنجليزية. لقد كان المزارعون هم من استولوا على كل تلك البلاد وجعلوها أمريكا. كيف؟ سأل المنزو. حسنًا يا بني، كان الإسبان جنودًا، وسيادة ذوي نفوذ وأقوياء، يريدون الذهب فقط. وكان الفرنسيون تجار الفراء، ويريدون كسب المال بسرعة. وكانت إنجلترا مشغولة بخوض الحروب. لكننا كنا مزارعين يا بني. أردنا الأرض. وكان المزارعون هم الذين صعدوا الجبال، وطهروا الأرض، واستوطنوها، وزرعوها، وتمسكوا
(all the land our forefathers had was a little strip of country, here between the mountains and the ocean. All the way from here west was Indian country, and Spanish and French and English country. It was farmers that took all that country and made it America. How? Almanzo asked. Well, son, the Spaniards were soldiers, and high-and-mighty gentlemen that only wanted gold. And the French were fur-traders, wanting to make quick money. And England was busy fighting wars. But we were farmers, son; we wanted the land. It was farmers that went over the mountains, and cleared the land, and settled it, and farmed it, and hung on to their farms.)
يسلط المقتطف الضوء على أهمية المزارعين في تشكيل أمريكا. إنه يتناقض مع دوافع مجموعات مختلفة مثل الإسبان والفرنسيين والإنجليز، الذين ركزوا في المقام الأول على المساعي العسكرية، أو الأرباح السريعة، أو الحروب، على التوالي. في المقابل، كان المزارعون ملتزمين بزراعة الأرض، وهو أمر ضروري لإقامة مجتمع مستقر ومزدهر.
تؤكد الرواية أن أرض الأجداد كانت متواضعة مقارنة بالأراضي الشاسعة التي كانت تعتبر ذات يوم "دولة هندية" تسيطر عليها دول أخرى. ومن خلال العمل الجاد والمثابرة التي قام بها المزارعون، توسعت البلاد، حيث قاموا بتطهير الأرض واستقرارها، مما يضمن إرثهم ونمو الأمة.