📖 Edna St. Vincent Millay

🌍 أمريكي  |  👨‍💼 مؤلف

🎂 February 22, 1892  –  ⚰️ October 19, 1950
كانت إدنا سانت فنسنت ميلاي شاعرة وكاتبة مسرحية أمريكية مؤثرة، اشتهرت بشعرها الغنائي والمشحون عاطفيًا. ولدت عام 1892، وحصلت على التقدير في وقت مبكر من حياتها المهنية، لتصبح أول امرأة تحصل على جائزة بوليتزر للشعر في عام 1923. غالبًا ما كان عملها يستكشف موضوعات الحب والطبيعة والنسوية، مصورًا تعقيدات المشاعر والخبرات الإنسانية. ساهم صوت ميلاي المميز ومنظورها الفريد بشكل كبير في أدب القرن العشرين، مما جعلها شخصية بارزة في المشهد الأدبي. ارتبطت ميلاي ارتباطًا وثيقًا بأسلوب الحياة البوهيمي في عصرها، وانخرطت في النشاط والقضايا الاجتماعية، لا سيما المتعلقة بحقوق المرأة والسلمية. يعكس شعرها روحها المستقلة وتحديها للأعراف المجتمعية، الأمر الذي لقي صدى لدى العديد من معاصريها. بفضل موهبتها في السوناتات، أعادت إحياء الأشكال التقليدية مع غرسها بأحاسيس حديثة، مما أدى إلى سد الفجوة بين الشعر الكلاسيكي والمعاصر. طوال حياتها المهنية، تم الاحتفال بعمل ميلاي بسبب موسيقاها وعمقها. لم تكتب الشعر فحسب، بل كتبت أيضًا المسرحيات والمقالات، مما أظهر تنوعها ككاتبة. توفيت إدنا سانت فنسنت ميلاي في عام 1950، لكن إرثها لا يزال ملهمًا لأجيال من الشعراء والكتاب. ولا تزال مساهماتها موضع تقدير، خاصة في المناقشات حول أصوات المرأة في الأدب والتعبير الفني عن المشاعر. كانت إدنا سانت فنسنت ميلاي شاعرة وكاتبة مسرحية أمريكية مؤثرة، اشتهرت بشعرها الغنائي والمشحون عاطفيًا. ولدت عام 1892، وحصلت على التقدير في وقت مبكر من حياتها المهنية، لتصبح أول امرأة تحصل على جائزة بوليتزر للشعر في عام 1923. غالبًا ما كان عملها يستكشف موضوعات الحب والطبيعة والنسوية، مصورًا تعقيدات المشاعر والخبرات الإنسانية. ساهم صوت ميلاي المميز ومنظورها الفريد بشكل كبير في أدب القرن العشرين، مما جعلها شخصية بارزة في المشهد الأدبي. ارتبطت ميلاي ارتباطًا وثيقًا بأسلوب الحياة البوهيمي في عصرها، وانخرطت في النشاط والقضايا الاجتماعية، لا سيما المتعلقة بحقوق المرأة والسلمية. يعكس شعرها روحها المستقلة وتحديها للأعراف المجتمعية، الأمر الذي لقي صدى لدى العديد من معاصريها. بفضل موهبتها في السوناتات، أعادت إحياء الأشكال التقليدية مع غرسها بأحاسيس حديثة، مما أدى إلى سد الفجوة بين الشعر الكلاسيكي والمعاصر. طوال حياتها المهنية، تم الاحتفال بعمل ميلاي بسبب موسيقاها وعمقها. لم تكتب الشعر فحسب، بل كتبت أيضًا المسرحيات والمقالات، مما أظهر تنوعها ككاتبة. توفيت إدنا سانت فنسنت ميلاي في عام 1950، لكن إرثها لا يزال ملهمًا لأجيال من الشعراء والكتاب. ولا تزال مساهماتها موضع تقدير، خاصة في المناقشات حول أصوات المرأة في الأدب والتعبير الفني عن المشاعر.
لم يتم العثور على أي سجلات.