جورج دبليو بوش، الرئيس الثالث والأربعون للولايات المتحدة، خدم لفترتين من عام 2001 إلى عام 2009. وقد تميزت رئاسته بأحداث مهمة، بما في ذلك الرد على هجمات 11 سبتمبر في عام 2001، والتي أدت إلى الحرب على الإرهاب والتدخلات العسكرية في أفغانستان والعراق. وكانت القرارات التي اتخذها بوش خلال هذه الفترة موضوعاً لكثير من المناقشات والتحليلات، وخاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والأمن القومي. وعلى الصعيد المحلي، ركزت إدارة بوش على التخفيضات الضريبية، وإصلاحات التعليم مثل مبادرة "عدم ترك أي طفل خلف الركب"، وفوائد الأدوية الطبية. واجهت فترة ولايته أيضًا تحديات، بما في ذلك آثار إعصار كاترينا والأزمة المالية لعام 2008، مما أثار تساؤلات حول استجابة إدارته للقضايا الاقتصادية. بعد تركه منصبه، ظل بوش نشطًا في الحياة العامة، حيث شارك في الأعمال الخيرية والرسم. لقد أعرب عن آرائه بشأن قضايا مختلفة وسعى إلى الحفاظ على إرث إيجابي، وغالبًا ما يعكس تعقيدات القيادة وأهمية التعاطف في الخدمة العامة.
ولد جورج دبليو بوش في 6 يوليو 1946 في نيو هيفن بولاية كونيتيكت. التحق بجامعة ييل وحصل لاحقًا على ماجستير إدارة الأعمال من كلية هارفارد للأعمال. قبل خوض غمار السياسة، عمل في صناعة النفط وشغل منصب حاكم ولاية تكساس من عام 1995 إلى عام 2000. وقد تشكلت مسيرته السياسية من خلال إرث عائلته، فهو ابن جورج إتش دبليو بوش. بوش، الرئيس الحادي والأربعون للولايات المتحدة.
طوال فترة رئاسته، واجه بوش العديد من التحديات، بما في ذلك الإبحار في مشهد سياسي شديد الاستقطاب. واتسم أسلوب قيادته بالرغبة في خوض المخاطر، وخاصة في السياسة الخارجية. لقد ترك رد فعل إدارته على الإرهاب وجهودها في الشرق الأوسط تأثيرا دائما على الشؤون المحلية والدولية.
واليوم، أصبح بوش معروفاً بجهوده الخيرية، مع التركيز على مبادرات التعليم والصحة العالمية. كما ألف كتباً تعكس رئاسته وتجاربه الشخصية. تُظهر سنوات ما بعد الرئاسة التزامه بالخدمة وقدرته على التواصل مع جماهير متنوعة من خلال الفن وسرد القصص.