كان هنري فورد رجل صناعة أمريكي مؤثرًا اشتهر بإحداث ثورة في صناعة السيارات. أسس شركة فورد للسيارات في عام 1903 وقدم أول خط تجميع متحرك للإنتاج الضخم للسيارات، ولا سيما الطراز T. أدى هذا الابتكار إلى تقليل وقت التصنيع وتكاليفه بشكل كبير، مما جعل السيارات في متناول المواطن الأمريكي العادي، مما أدى بدوره إلى تحويل وسائل النقل والمجتمع. لم تكن فورد رائدة في مجال السيارات فحسب، بل قدمت أيضًا ممارسات مبتكرة في مكان العمل، بما في ذلك مفهوم يوم العمل بخمسة دولارات، والذي كان أعلى بكثير من المعايير السائدة في ذلك الوقت. أدى هذا النهج إلى تحسين ولاء الموظفين وإنتاجيتهم مع تمكين العمال أيضًا من شراء المنتجات التي يصنعونها. وشددت فلسفته على أهمية القوى العاملة ذات الأجر الجيد في تحفيز الاقتصاد. على الرغم من نجاحاته، إلا أن إرث فورد معقد، حيث تبنى أيضًا آراء مثيرة للجدل وواجه انتقادات بسبب كتاباته المعادية للسامية. ومع ذلك، فإن تأثيره على الصناعة وممارسات العمل وطريقة الحياة الأمريكية لا يمكن إنكاره، مما يجعله شخصية مهمة في كل من تاريخ الأعمال والثقافة الأمريكية.
كان هنري فورد أحد رجال الصناعة الأمريكيين المؤثرين ومؤسس شركة فورد للسيارات، التي لعبت دورًا حاسمًا في إحداث ثورة في صناعة السيارات.
إن طرح فورد لخط التجميع لم يجعل السيارات في متناول الملايين فحسب، بل أدى أيضًا إلى تحويل مشهد الإنتاج، ووضع معايير جديدة في الكفاءة.
في حين أن مساهماته في الصناعة كانت هائلة، أدت آراء فورد وممارساته المثيرة للجدل إلى إرث دقيق يثير جدلاً مستمرًا حول تأثيره على المجتمع.