كان جون هوارد غريفين صحفيًا ومؤلفًا أمريكيًا اشتهر بكتابه الرائد "Black Like Me" الذي نُشر عام 1961. ويروي الكتاب تجاربه عندما قام بتغميق بشرته بشكل مصطنع ليظهر كرجل أسود في الجنوب المعزول عنصريًا. سلط منظور غريفين الفريد الضوء على العنصرية والتمييز العميقين اللذين يواجههما الأمريكيون من أصل أفريقي ويهدف إلى تعزيز التعاطف والتفاهم بين قرائه. ولد غريفين عام 1920 في دالاس، تكساس، وعاش حياة متنوعة، متأثرًا بشدة بتجاربه في الحرب العالمية الثانية وعمله اللاحق في الطب والأدب. بدأت رحلته نحو الهوية العرقية بعد أن واجه قضايا العرق والتفاوت، مما دفعه إلى اتخاذ مثل هذه الخطوة التحويلية. من خلال مشاركة تجاربه المباشرة مع التمييز، سعى غريفين إلى تحدي الأعراف المجتمعية وإثارة النقاش حول العلاقات العرقية في أمريكا. لا يزال عمل غريفين ذا أهمية حتى يومنا هذا، حيث يعمل بمثابة تذكير مؤثر بالنضال ضد الظلم العنصري. ويستمر تفانيه في التعليق الاجتماعي من خلال الصحافة الغامرة في إلهام الكتاب والناشطين، مما يجعل من "Black Like Me" عملاً أساسيًا في الأدب الأمريكي. ومن خلال جهوده، فتح غريفين نافذة لإلقاء نظرة ثاقبة على حياة المهمشين في المجتمع، مؤكدا على أهمية التعاطف في فهم التجارب الإنسانية المختلفة.
كان جون هوارد جريفين مؤلفًا وصحفيًا أمريكيًا مؤثرًا.
اشتهر بعمله القوي "Black Like Me" الذي يوثق تجاربه كرجل أسود في مجتمع منقسم عنصريًا.
لقد ترك تفاني غريفين في معالجة القضايا العرقية من خلال كتاباته تأثيرًا دائمًا على الأدب وحركات العدالة الاجتماعية.