كان جوزيف برودسكي شاعرًا وكاتبًا مشهورًا، ولد عام 1940 في لينينغراد، روسيا. تميزت حياته المبكرة بشغفه بالأدب، مما دفعه إلى كتابة الشعر منذ صغره. ومع ذلك، أدت آرائه الصريحة ضد النظام السوفييتي إلى الاضطهاد، بما في ذلك المنفى القسري في عام 1972. ولم يشكل هذا المنفى في نهاية المطاف أعماله فحسب، بل ساهم أيضًا في سمعته كصوت مهم في الأدب المعاصر. استقر برودسكي في الولايات المتحدة حيث أصبح شخصية أدبية بارزة. قام بالتدريس في جامعات مختلفة وحصل على العديد من الأوسمة، بما في ذلك جائزة نوبل في الأدب عام 1987. تعكس أعماله في كثير من الأحيان موضوعات المنفى، والهوية، والحالة الإنسانية، ونسج لغة معقدة مع نغمات فلسفية عميقة. بصرف النظر عن الشعر، كتب برودسكي مقالات ونقدًا أظهر نثره البليغ وفكره النقدي. وقد أثرت قدرته على التنقل بين الروسية والإنجليزية مساهماته الأدبية، وتركت أثرًا دائمًا على الثقافتين. ويستمر إرثه في إلهام أجيال جديدة من الكتاب والقراء حول العالم.
ولد جوزيف برودسكي في 24 مايو 1940 في لينينغراد بروسيا، وأصبح شاعرًا وكاتب مقالات مؤثرًا.
حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1987، لتسليط الضوء على مساهماته الكبيرة في الأدب المعاصر.
طوال حياته، استكشف موضوعات مثل المنفى والهوية، مما يضمن أن أعماله لها صدى عميق لدى الجماهير عبر الثقافات المختلفة.