كان ليو روستن مؤلفًا وفكاهيًا ومعلمًا أمريكيًا بارزًا، معروفًا على نطاق واسع بمساهماته في الأدب وفهم الثقافة اليهودية. ولد عام 1908 في بولندا، ثم انتقل في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة، حيث أصبح شخصية بارزة في الأدب الأمريكي. احتفل أبرز أعمال روستن، "أفراح اليديشية"، بثراء اللغة والثقافة اليديشية، وزود القراء بالرؤى والفكاهة التي لاقت صدى لدى الكثيرين. بالإضافة إلى إنجازاته الأدبية، كان روستن معروفًا أيضًا بعمله في كتابة السيناريو والصحافة. قدرته على دمج الفكاهة مع دروس الحياة جعلت كتاباته مسلية وتعليمية. وكانت ملاحظاته الثاقبة حول الطبيعة البشرية والمجتمع تعكس تجاربه الخاصة وفهمه للمجتمعات المتنوعة. طوال حياته المهنية، كان تأثير روستن على الفكاهة الأمريكية عميقًا، حيث أثر على أجيال من الكتاب والممثلين الكوميديين. لقد ترك وراءه إرثًا لم يسلط الضوء على الثقافة اليهودية فحسب، بل أثرى أيضًا نسيج الأدب الأمريكي، مما جعل أعماله محبوبة لدى الكثيرين.
ولد ليو روستن عام 1908 في بولندا وأصبح فيما بعد شخصية بارزة في الأدب الأمريكي، واشتهر بأعماله الفكاهية والثاقبة.
اشتهر بكتابه "أفراح اليديشية" الذي يستكشف ثراء الثقافة واللغة اليديشية، ويمزج الفكاهة مع الحكمة الثقافية.
امتدت مساهمات روستن إلى ما هو أبعد من الكتابة، حيث أثر على كتابة السيناريو والصحافة، تاركًا تأثيرًا دائمًا على الفكاهة والأدب الأمريكي.