كان لينكولن ستيفنز صحفيًا أمريكيًا بارزًا ومككرًا للفضائح في أوائل القرن العشرين. اشتهر بصحافته الاستقصائية التي كشفت الفساد في حكومات المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة. من خلال كتاباته، سلط ستيفنز الضوء على الممارسات غير الأخلاقية وأوجه القصور في الإدارات الحضرية، مما أثار مناقشات عامة حول هذه القضايا. كان هدف عمله هو تشجيع الإصلاح ومحاسبة القادة السياسيين على أفعالهم، مما ساهم بشكل كبير في الحركة التقدمية في عصره. أشهر أعمال ستيفنز، "عار المدن"، المنشور عام 1904، عبارة عن مجموعة من المقالات التي تدرس وتنتقد الفساد السياسي في مدن مختلفة، بما في ذلك سانت لويس وفيلادلفيا. جمع أسلوبه الاستقصائي بين البحث الشامل والسرد المفعم بالحيوية، مما جعل القضايا السياسية المعقدة في متناول عامة الناس. ومن خلال تسليط الضوء على المشاكل النظامية، سعى إلى إعلام المواطنين وإلهام التغيير، وإظهار الدور المهم للصحافة في مجتمع ديمقراطي. طوال حياته المهنية، واصل ستيفنز الدفاع عن الإصلاح الاجتماعي وحقوق العمال، وظل شخصية بارزة في الصحافة الأمريكية. ولا يشمل إرثه عمله الاستقصائي فحسب، بل يشمل أيضًا تأثيره الأوسع على مبادئ النزاهة الصحفية وضرورة فضح المظالم المجتمعية. لقد تركت مساهمات لينكولن ستيفنز في الصحافة تأثيرًا دائمًا، مما يذكرنا بالدور الأساسي الذي تلعبه وسائل الإعلام في تشكيل الخطاب العام وإحداث التغيير.
كان لينكولن ستيفنز صحفيًا أمريكيًا بارزًا معروفًا بكشف الفساد في الحكومة.
أبرز عمله المؤثر "عار المدن" الفساد السياسي ودعا إلى الإصلاح.
يستمر إرث ستيفنز في التأثير على الصحافة، مع التركيز على أهمية النزاهة والسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية.