ماري هاريس جونز، المعروفة باسم "الأم جونز"، كانت ناشطة عمالية بارزة في الولايات المتحدة خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. ولدت في أيرلندا عام 1837، وهاجرت إلى الولايات المتحدة عندما كانت طفلة وأصبحت فيما بعد خياطة. بعد أن فقدت عائلتها بسبب تفشي الحمى الصفراء وأعمالها التجارية بسبب حريق، حولت تركيزها إلى العدالة الاجتماعية وحقوق العمال، ودعت إلى تحسين ظروف العمل والأجور وحقوق العمال والأطفال. طوال حياتها، نظمت الأم جونز العديد من الإضرابات والاحتجاجات، وقامت بحملات بلا هوادة من أجل حقوق عمال المناجم وإلغاء عمالة الأطفال. وكانت جهودها محورية خلال النزاعات العمالية في ولايات مثل كولورادو ووست فرجينيا، حيث حشدت الدعم بين العمال وحظيت بالاهتمام الوطني. بفضل خطاباتها النارية وسلوكها العاطفي، ألهمت عددًا لا يحصى من الأفراد للانضمام إلى الحركة العمالية. لا يزال إرث الأم جونز قائمًا حتى اليوم كرمز للنضال من أجل حقوق العمال والعدالة الاجتماعية. وقد ساعد تفانيها ونشاطها الدؤوب في صياغة قوانين العمل وتحسين ظروف عدد لا يحصى من العمال في أمريكا. على الرغم من مواجهة التحديات القانونية والسجن بسبب نشاطها، إلا أن التزامها الثابت بالقضية ترك علامة لا تمحى على الحركة العمالية في الولايات المتحدة.
كانت ماري هاريس جونز، المعروفة باسم "الأم جونز"، ناشطة عمالية محورية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
كرست حياتها للنضال من أجل حقوق العمال، مع التركيز بشكل خاص على قوانين عمال المناجم وعمل الأطفال.
لقد ترك نشاطها الدؤوب وخطاباتها القوية إرثًا دائمًا في السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية وظروف عمل أفضل.