كان سينيكا فيلسوفًا رواقيًا بارزًا، ورجل دولة، وكاتبًا مسرحيًا من روما القديمة. ولد حوالي عام 4 قبل الميلاد ولعب دورًا مهمًا في السياسة في عصره، حيث عمل كمستشار للإمبراطور نيرون. غالبًا ما ركزت كتاباته الفلسفية على الأخلاق وأهمية الفضيلة، مؤكدة على أن الأفراد يجب أن يسعوا إلى الحكمة وضبط النفس في حياتهم. أثرت أعماله، بما في ذلك المقالات والرسائل، على الفلسفة والأدب، حيث قدمت أفكارًا معقدة بطريقة يسهل الوصول إليها. كان منهجه في الفلسفة عمليًا، حيث قدم التوجيه حول كيفية التعامل مع الشدائد والعيش حياة مُرضية. يعتقد سينيكا أن المعاناة جزء من التجربة الإنسانية وأنه ينبغي للمرء أن ينظر إلى التحديات على أنها فرص للنمو. غالبًا ما كان يناقش طبيعة الحياة العابرة، ويحث الناس على الاستفادة القصوى من وقتهم والحفاظ على الشعور بالنزاهة الأخلاقية. لا يزال إرث سينيكا قائمًا في الفكر الحديث، حيث لا يزال صدى تعاليمه حول المرونة والأخلاق وأهمية العيش وفقًا للطبيعة يتردد. كما ساهمت مسرحياته بشكل كبير في تطور المأساة في الأدب الغربي. إن الجمع بين رؤيته الفلسفية وأعماله الدرامية يسلط الضوء على تأثيره العميق على كل من الفلسفة والفنون.
كان سينيكا شخصية رئيسية في الفلسفة الرواقية، داعيًا إلى الفضيلة وضبط النفس.
تؤكد تعاليمه على المرونة والنزاهة الأخلاقية اللازمة لمواجهة تحديات الحياة.
يظهر تأثير سينيكا في كل من الفلسفة والأدب، حيث يتردد صدى أعماله عبر العصور.