هبطت ذبابة مبكرة على جفن مارا. أطلقتها بمخلب نعسان عندما استيقظت على فجر ذهبي خوخ يتسلل بهدوء فوق الكثبان النائمة. كانت الأرض تقع في بركة من الصفاء؛ والرمال، التي كانت الآن ساكنة وباردة، تنتظر يومًا دافئًا من الشمس.
(An early fly landed on Mara's eyelid.She shooed it off with a dozy paw as she awakened to peachgold dawn stealing softly over the sleeping dunes.The land lay in a pool of serinity;the sand,now still and cool,awaited sun-warmed day.Somewhere a lark began trilling as it fluttered its morning ascent into the airy heights.)
عندما تستيقظ مارا في فجر هادئ، تهبط ذبابة على جفنها، وتضربها بلطف بمخلبها. المناظر الطبيعية الهادئة من حولها مغمورة بألوان الصباح الباكر الناعمة، بينما تتشمس الرمال الباردة تحسبًا للدفء القادم. ويدل سكون الكثبان الرملية على الهدوء الذي يسبق بدء أنشطة اليوم.
ومن بعيد، تملأ الأغنية اللحنية للقبرة الهواء، إيذانًا ببدء يوم جديد. ويضيف صعود الطائر إلى السماء إحساسًا بالسلام، بينما تستيقظ الطبيعة حول مارا. يجسد هذا المشهد الجميل جوهر الصباح، حيث يفسح السكون المجال تدريجياً للحيوية مع شروق الشمس.