من لا يحب التودد إليه، عليه أيضًا أن يفكر في الاستياء من الإهمال؛ إن الشعور بالجرح بسبب رفض التمييز لا يمكن أن ينشأ إلا من الرغبة المفرطة في الحصول عليه.

من لا يحب التودد إليه، عليه أيضًا أن يفكر في الاستياء من الإهمال؛ إن الشعور بالجرح بسبب رفض التمييز لا يمكن أن ينشأ إلا من الرغبة المفرطة في الحصول عليه.


(He who least likes courting favour, ought also least to think of resenting neglect; to feel wounded at being refused a distinction can only arise from an overweening appetite to have it.)

📖 Plutarch

🌍 اليونانية  |  👨‍💼 فيلسوف

(0 المراجعات)

[تنسيق تخفيض السعر]

يؤكد هذا الاقتباس على أهمية التواضع والوعي الذاتي في مسائل الاعتراف الاجتماعي والقيمة الشخصية. ويشير إلى أن الأفراد الأقل رغبة في الحصول على موافقة أو تفضيل الآخرين يجب أن يكونوا أيضًا الأقل ميلاً إلى الإساءة عندما يتم تجاهلهم أو إهمالهم. عادة، أولئك الذين يرغبون في الاعتراف بشكل مكثف هم أكثر عرضة للشعور بالأذى أو الإهانة عندما يتم حجب هذا الاعتراف أو رفضه. يكشف مثل هذا التناقض عن ميول الإنسان نحو تضخيم الأهمية الذاتية والاعتماد على التحقق الخارجي.

الرسالة الأساسية هي أن موقف الشخص تجاه الاعتراف يعكس توازنه الداخلي واحترامه لذاته. إذا كان شخص ما يقدر حقًا نزاهته وقيمته الذاتية بشكل مستقل عن آراء الآخرين، فمن غير المرجح أن يتأثر بالرفض. وعلى العكس من ذلك، فإن الشخص الذي ينمي الشعور بالرضا الداخلي والتواضع يمكنه أن يقبل الإهمال أو اللامبالاة دون مرارة.

هذه الرؤية ذات أهمية خاصة في السياقات الاجتماعية والمهنية، وتذكرنا بفحص دوافعنا واستجاباتنا العاطفية للقبول والرفض. إن إدراك أن الهوس بالاستحسان الخارجي يمكن أن يؤثر على حكمنا ويسبب معاناة غير ضرورية يشجعنا على تطوير المرونة والتواضع. كما أنه يدعو إلى منظور حيث تأتي القوة الحقيقية من الداخل، ويصبح التحقق الخارجي أقل أهمية.

بشكل عام، يدعو هذا الاقتباس إلى رؤية ذاتية متوازنة - تقدير التواضع بدلاً من الغطرسة، والوفاء الداخلي بدلاً من الثناء الخارجي - مما يساهم بشكل كبير في النمو الشخصي والعلاقات الصحية.

Page views
48
تحديث
يوليو 19, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.