أنا لا أحب بشكل خاص كلمة "العمل". البشر هم الحيوانات الوحيدة التي يجب أن تعمل، وأعتقد أن هذا هو الشيء الأكثر سخافة في العالم. تكسب الحيوانات الأخرى رزقها من خلال العيش، لكن الناس يعملون بجنون، معتقدين أنهم مضطرون إلى ذلك من أجل البقاء على قيد الحياة. كلما كانت الوظيفة أكبر، كلما كان التحدي أكبر، وكلما اعتقدوا أنها رائعة. سيكون من الجيد التخلي عن طريقة التفكير هذه والعيش حياة سهلة ومريحة مع الكثير من وقت الفراغ.
(I do not particularly like the word "work." Human beings are the only animals who have to work, and I think this is the most ridiculous thing in the world. Other animals make their livings by living, but people work like crazy, thinking that they have to in order to stay alive. The bigger the job, the greater the challenge, and the more wonderful they think it is. It would be good to give up that way of thinking and live an easy, comfortable life with plenty of free time.)
[*عند النظر في هذا المنظور، فهو يدعونا إلى التفكير في طبيعة العمل البشري وما إذا كانت قيمنا المجتمعية تركز بشكل غير متناسب على العمل كمقياس للقيمة أو النجاح. إن التركيز على كون العمل الجاد جيدًا بطبيعته، أو حتى بطوليًا، يمكن أن يسبب التوتر والإرهاق دون أن يؤدي بالضرورة إلى السعادة أو الإنجاز. إن فكرة أن كسب العيش من خلال "العيش" فقط - من خلال تقدير الطبيعة، والاستمتاع بالعلاقات، وتنمية المشاعر - قد يكون نهجًا أكثر إشباعًا يتردد صداها مع العديد من الفلسفات التي تدعو إلى الحد الأدنى، واليقظة، والعيش في اللحظة الحالية. إنه يتحدانا لإعادة النظر في ما نقدره كمجتمع: هل يؤدي السعي الدؤوب لتحقيق الكفاءة والإنتاجية إلى السعادة حقًا؟ أم أننا نضحي بأوقات الفراغ واللعب والتأمل على مذبح التقدم؟ إن إيجاد توازن حيث يكون العمل وسيلة لدعم حياة غنية ومرضية، بدلاً من تحديدها، يمكن أن يكون مفتاح الرفاهية. ربما هناك حكمة في اعتناق البساطة والتباطؤ وخلق مساحة للفرح العفوي والتواصل الحقيقي. تشجعنا مثل هذه الأفكار على إعطاء الأولوية لنوعية الحياة على كمية العمل، وتذكرنا بأهمية وقت الفراغ والاسترخاء واللحظات التي تجعل الحياة تستحق العيش حقًا. هل يمكن أن يؤدي تغيير عقليتنا إلى مجتمعات أكثر صحة وسعادة؟ إن فكرة تثمين الحياة على العمل هي دعوة مقنعة للتغيير المجتمعي، والدعوة إلى مستقبل يتم فيه تقدير السهولة والرضا بقدر تقدير الإنجاز.