وهو نور واحد يشع من ألف نجم. إنها روح واحدة تحيي جميع البشر.
(It is one light which beams out of a thousand stars. It is one soul which animates all men.)
** يلخص هذا الاقتباس المثير للذكريات الترابط العميق بين جميع البشر من خلال جوهر روحي مشترك. في جوهرها، تشير إلى أنه على الرغم من الاختلافات السطحية - التي تمثلها عدد لا يحصى من النجوم - إلا أن هناك أصلًا فريدًا ومشرقًا على شكل روح تنعش كل فرد. يعزز هذا المنظور التواضع والشعور العميق بالوحدة، ويذكرنا أنه تحت الهويات والتجارب المتنوعة، فإننا مرتبطون بحياة داخلية مشتركة. مثل هذه النظرة تشجعنا على النظر إلى ما هو أبعد من المظاهر الخارجية والتعرف على الروح الإلهية أو العالمية داخل الآخرين، وبالتالي تنمية التعاطف والرحمة. إنه يتوافق مع فكرة أن التفرد الفردي ليس سوى مظهر من مظاهر الضوء الأساسي نفسه، وهو مفهوم يتحدى مفاهيم الانفصال ويشجع على الاعتراف بالوحدة المتأصلة. من الناحية الفلسفية، تتوافق هذه النظرة مع أفكار من التقاليد الروحية المختلفة التي تتحدث عن مصدر إلهي واحد أو وعي عالمي يتفرد في أشكال عديدة. ومن الناحية العملية، فإن تبني هذه الرؤية يمكن أن يلهم أعمال اللطف والتفاهم، حيث نرى في الآخرين انعكاسًا لأنفسنا. إنه يحثنا على تجاوز الاختلافات السطحية وتقدير العلاقة الجوهرية التي تربط البشرية، وتعزيز الشعور بالهدف الجماعي والمصير المشترك. وفي نهاية المطاف، فإن إدراك النور الفريد داخل كل شيء يمكن أن يحفزنا على العمل بقدر أكبر من الرحمة والتواضع، والاعتراف بأننا جميعًا تعبيرات عن نفس الجوهر الروحي الذي ينير الكون.**