الأمر مختلف عندما يموت الشخص الذي تحبه. هناك نهاية فظيعة للموت. لكنها نهائية. النهاية. وهناك الجنازة، والتجمعات العائلية، والحزن، وكل تلك الطقوس الضرورية. وهم يساعدونني، صدقوني. عندما يختفي الشيء الذي تحبه، لا توجد طريقة للتعامل مع الحزن والألم.
(It's different when the person you love dies. There's an awful finality to death. But it is final. The end. And there's the funeral, family gatherings, grieving, all of those necessary rituals. And they help, believe me. When the object of your love just disappears, there's no way to deal with the grief and pain.)
تجربة فقدان أحد أفراد أسرته تجلب إحساسًا عميقًا بالنهاية. عندما يموت شخص ما، فإن ذلك يمثل نهاية نهائية، مصحوبة بطقوس مثل الجنازات والتجمعات العائلية التي تساعد في معالجة الحزن. تساعد هذه التقاليد أولئك الذين تركوا وراءهم على التغلب على خسارتهم، وتوفر لهم طريقة منظمة لمواجهة مشاعرهم.
في المقابل، عندما يختفي شخص محبوب دون تفسير، فإن ذلك يعقد عملية الحزن. ويترك الغياب فراغاً يصعب التنقل فيه، إذ لا توجد احتفالات أو تجمعات تقليدية تساعد على الاعتراف بالألم. يمكن أن يؤدي عدم اليقين هذا إلى شكل أكثر حدة وإرباكًا من الحزن، مما يجعل من الصعب العثور على خاتمة.