الضوء الرمادي الضعيف الذي كان بمثابة نذير الفجر الأحمر والذهبي أضاء نافذتي بشكل خافت. بحثت عن شمعة، وجدتها وأشعلتها، ومن خلال ضوءها الصغير رأيت أن الوردة العائمة في الوعاء كانت تموت. لقد فقدت بالفعل معظم بتلاتها، التي طفت على الماء مثل قوارب صغيرة غير صالحة للإبحار، مهجورة إلى مراكب أكثر أمانًا. يجب أن أعود مرة واحدة.
(The weak grey light that serves as harbinger of red and golden dawn faintly lit my window. I fumbled for a candle, found and lit it, and by its little light saw that the rose floating in the bowl was dying. It had already lost most of its petals, which floated on the water like tiny, un-seaworthy boats, deserted for safer craft.Dear God, I said. I must go back at once.)
تبدأ القصة بضوء خافت يتسلل عبر النافذة، مما يشير إلى الانتقال من الليل إلى الفجر. الراوي، وهو يشعر بإلحاح هذه اللحظة، يضيء شمعة. يكشف مصدر الإضاءة الصغير هذا عن وردة في وعاء، تكافح وتفقد بتلاتها، التي تطفو مثل القوارب المهجورة على الماء. تعكس هذه الصور إحساسًا بالهشاشة والخسارة الوشيكة.
وفي وسط هذا المشهد المؤثر، يعبر الراوي عن شوقه العميق للعودة إلى مكان الأمان والجمال، مسلطًا الضوء على الثقل العاطفي للموقف. إن الإشارة إلى الوردة المحتضرة لا ترمز إلى مرور الوقت فحسب، بل ترمز أيضًا إلى عواقب الإهمال. إنه يثير رغبة قوية في إعادة الاتصال بما نعتز به قبل فوات الأوان.