يناقش القبطان مصير القراصنة ، مما يشير إلى أنه سيتم سجنه حتى عيد الميلاد. هناك فرصة للاسترداد ، لأنهم قد يستعيدون حريتهم إذا تعهدوا بالتخلي عن حياتهم من الجريمة. هذا يعكس فكرة أن الأفراد يمكنهم تغيير طرقهم والبحث عن مسار أكثر قانونية.
لا يهدف هذا القرار إلى معاقبة القراصنة فحسب ، بل يوفر لهم أيضًا فرصة لإعادة التأهيل. يؤمن القبطان بإمكانية التحول وأهمية اختيار مهنة صادقة على حياة القرصنة.