القصة هي قصة سنبنيها أنا وأنت معًا في ذاكرتك. إذا كانت القصة تعني أي شيء بالنسبة لك على الإطلاق، فعندما تتذكرها بعد ذلك، فكر فيها، ليس كشيء خلقته أنا، بل كشيء صنعناه معًا.
(The story is one that you and I will construct together in your memory. If the story means anything to you at all, then when you remember it afterward, think of it, not as something I created, but rather as something that we made together.)
يؤكد الاقتباس على الطبيعة التعاونية لسرد القصص والذاكرة. ويشير إلى أن السرد الذي نتعامل معه ليس فقط نتاج خيال المؤلف، بل هو تجربة مشتركة بين القارئ والكاتب. يضيف هذا التفاعل عمقًا وأهمية شخصية للقصة، مما يجعلها إبداعًا مشتركًا يتردد صداه بشكل أكثر وضوحًا لدى القارئ.
من خلال تأطير القصة كشيء تم بناؤه معًا، يشجع المؤلف القراء على القيام بدور نشط في تشكيل فهمهم وتفسيرهم للمؤامرة. إنه يسلط الضوء على فكرة أن ذكرياتنا عن القصص تتطور من خلال تجاربنا وتأملاتنا الشخصية، مما يؤدي في النهاية إلى تشكيل رابطة فريدة بين القصة والقارئ.