عندما تسمع قصة حقيقية، هناك جزء منك يستجيب لها بغض النظر عن الفن، وبغض النظر عن الأدلة. فليكن التلفيق الأكثر وضوحًا، وستظل تصدق ما فيه من حقيقة، لأنك لا تستطيع إنكار الحقيقة مهما كانت متهالكة.
(When you hear a true story, there is a part of you that responds to it regardless of art, regardless of evidence. Let it be the most obvious fabrication and you will still believe whatever truth is in it, because you can not deny truth no matter how shabbily it is dressed.)
يسلط الاقتباس الضوء على العلاقة القوية بين البشر والقصص، وخاصة تلك التي لها صدى مع الحقيقة. فهو يشير إلى أنه عندما نواجه قصة متجذرة في تجربة حقيقية، فإن استجابتنا الغريزية تتجاوز الجدارة الفنية وحتى الدقة الواقعية. هذا الإيمان المتأصل بالحقيقة يمكن أن يجبرنا على قبول الرسائل والرسائل، حتى لو تم تقديمها بشكل سيء أو ملفقة.
وهذا ينعكس على طبيعة رواية القصص نفسها. بغض النظر عن كيفية نقل القصة، فإن حقائقها الأساسية يمكن أن تثير مشاعر وروابط قوية داخلنا. إن جوهر الحقيقة، بحسب الاقتباس، يظل قويا؛ ولا يمكن رفضه أو التغاضي عنه، مهما تم إخفاؤه. وهذا يؤكد فكرة أن صحة القصة هي ما يؤثر في نهاية المطاف على جمهورها، مما يثير الإيمان والتعاطف الذي يسد الفجوة بين الخيال والواقع.