وفيما يتعلق بمسألة المحرك النفسي الذي قاد هتلر، فإن التفسير التقليدي لشهوة السلطة هو، في التحليل النهائي، ملجأ لانعدام الفهم.
(As concerns the question of the psychological engine that drove Hitler, the conventional interpretation of lusting after power is, in final analysis, the refuge of lack of understanding.)
يدفع هذا الاقتباس إلى التفكير العميق في طبيعة الدوافع النفسية، خاصة لدى أحد أكثر الشخصيات شهرة في التاريخ، أدولف هتلر. فهو يشير إلى أن إسناد تصرفات هتلر فقط إلى شهوة السلطة قد يكون تبسيطًا مفرطًا، وربما يكون بمثابة تراجع كئيب لأولئك غير القادرين أو غير الراغبين في التعمق في النفس البشرية المعقدة التي تدعم مثل هذه التطرفات. إن السلطة، في نواحٍ عديدة، هي مظهر واضح للمخاوف الكامنة، وانعدام الأمن، والاحتياجات العاطفية التي لم يتم تلبيتها. تشير العبارة إلى أن التحليل السطحي – رؤية هتلر على أنه مجرد متعطش للسلطة – قد ينبع من الافتقار إلى الفهم الحقيقي للدوافع النفسية البشرية. يتوافق هذا مع الفكرة الأوسع نطاقًا بأن مثل هذه السلوكيات المدمرة غالبًا ما تخفي صدمات نفسية أعمق، أو أيديولوجيات كامنة، أو دوافع لا واعية تستدعي الاستكشاف. وعندما نختزل مثل هذا الرقم في مجرد رغبة بسيطة في السلطة، فإننا نخاطر بإهمال التفاعل المعقد بين التاريخ الشخصي، والتأثيرات المجتمعية، وعوامل الصحة العقلية التي تبلغ ذروتها في مثل هذه الأفعال العميقة. إن الاعتراف بهذا التعقيد لا يبرر أو يبرر الفظائع المرتكبة، ولكنه يشجع على اتباع نهج أكثر تعاطفا ودقة في التعامل مع الطبيعة البشرية وقدرتها على الظلام. ويؤكد أهمية البصيرة النفسية والتعاطف في فهم السلوك البشري، وخاصة فيما يتعلق بالشخصيات التي تسببت في معاناة هائلة. في النهاية، يتحدانا هذا الاقتباس لتجاوز التفسيرات المبسطة والسعي إلى فهم أكثر ثراءً وشمولاً للقوى النفسية التي تشكل تصرفات الإنسان، سواء الحميدة أو الشريرة.