أن تصبح عالمًا بيئيًا للطيور كان مجرد حظ! لقد أتيحت لي الفرصة لأكون مساعدًا ميدانيًا لعالم يعمل في جزر غالاباغوس، وأثناء وجودي هناك، رأيت مشكلة معينة في علم الأحياء السلوكي والتي أردت حلها، وفي هذه العملية، أصبحت عالمًا في بيئة الطيور.
(Becoming a bird ecologist was just luck! I had the chance to be a field assistant for a scientist working in the Galapagos Islands, and while I was there, I saw a particular problem in behavioral biology that I wanted to solve and, in the process, made myself into a bird ecologist.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على كيف يمكن لمواجهات الصدفة والفرص أن تشكل المسار الوظيفي للفرد. ويؤكد على أهمية الانفتاح على التجارب التي قد تبدو في البداية عرضية ولكنها يمكن أن تؤدي إلى تطوير مهني ذي معنى. تؤكد رحلة المؤلف أن العاطفة والفضول غالبا ما يظهران من خلال الاستكشاف، وأحيانا يلعب الحظ دورا حاسما في اكتشاف الدعوة الحقيقية للفرد. إنه يلهم عقلية احتضان التجارب الجديدة واغتنام الفرص عند ظهورها، لأنها يمكن أن تؤدي إلى وظائف مُرضية ومؤثرة في مجالات متخصصة مثل علم البيئة.