التجربة لا تخطئ. فقط أحكامك تخطئ عندما تتوقع منها ما ليس في قوتها.

التجربة لا تخطئ. فقط أحكامك تخطئ عندما تتوقع منها ما ليس في قوتها.


(Experience does not err. Only your judgments err by expecting from her what is not in her power.)

📖 Leonardo da Vinci

 |  👨‍💼 فنان

🎂 April 15, 1452  –  ⚰️ May 2, 1519
(0 المراجعات)

يسلط هذا الاقتباس الضوء على الفرق الأساسي بين التجربة وتصوراتنا عنها. التجربة هي تراكم المعرفة واللقاءات، وهي مستودع محايد للأحداث، وهي في حد ذاتها لا تخطئ. تحدث الأخطاء في كيفية تفسيرنا لتلك التجربة أو الحكم عليها أو الاعتماد عليها. في كثير من الأحيان، نضع توقعات أو متطلبات على تجاربنا لا يمكننا تحقيقها، مما يؤدي إلى خيبة الأمل أو سوء الفهم. على سبيل المثال، قد يعتقد شخص ما أن النجاح الماضي يضمن النتائج المستقبلية، ولكن الواقع أكثر دقة. إن الاعتراف بأن التجربة محايدة بطبيعتها من شأنه أن يمكن الأفراد من تقييم المواقف بشكل أكثر موضوعية، دون فرض توقعات زائفة. وهذا الفهم يعزز التواضع والصبر، مما يمكننا من التعلم بشكل أكثر انفتاحًا من كل لقاء جديد. كما أنها تشجعنا على التمييز بين ما تقدمه التجربة حقًا وما نتوقعه منها بشكل خاطئ، مثل اليقين أو نتائج محددة. ويذكرنا هذا البيان بأن الأخطاء تكمن في أحكامنا، وليس في التجربة نفسها. ومن خلال إتقان فن التوقعات الواقعية والحكم التأملي، يمكننا تعميق فهمنا وتقليل الإحباطات غير الضرورية. هذه العقلية لها قيمة خاصة في النمو الشخصي واتخاذ القرار. عندما نقبل أن التجربة توفر ببساطة المادة الخام، وأن تفسيرنا يشكل قيمتها، فإننا نصبح متعلمين أكثر وعيًا وقدرة على التكيف. مثل هذا الوعي يمكن أن يؤدي إلى نهج أكثر مرونة وحكمة في الحياة، حيث نقدر كل لقاء على حقيقته، وليس كما نتمنى أن يكون.

Page views
158
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.