كنت أصنع موسيقى كان من المفترض أن تكون مثل الرسم، بمعنى أنها بيئية، بدون السرد المعتاد والجودة العرضية التي تتمتع بها الموسيقى عادةً. لقد أسميت هذه "الموسيقى المحيطة". لكن في الوقت نفسه كنت أحاول أن أجعل الفن البصري أشبه بالموسيقى، حيث أنه غيّر الطريقة التي تتغير بها الموسيقى.
(I'd been making music that was intended to be like painting, in the sense that it's environmental, without the customary narrative and episodic quality that music normally has. I called this 'ambient music.' But at the same time I was trying to make visual art become more like music, in that it changed the way that music changes.)
يقدم انعكاس بريان إينو نظرة عميقة على فلسفته الفنية، ويسلط الضوء على رغبته في تجاوز الحدود التقليدية بين أشكال الفن المختلفة. يركز منهجه في صنع الموسيقى المحيطة على إنشاء مقاطع صوتية تعمل كبيئة بدلاً من السرد الخطي، مما يدعو المستمع إلى تجربة الموسيقى كتجربة مستمرة وغامرة. تتوافق هذه العقلية مع فكرة الفن باعتباره حضورًا محيطًا، وهو شيء موجود دائمًا، يؤثر بمهارة على التصورات ويشكلها دون السيطرة على رواية القصص الصريحة. في الوقت نفسه، يحلم إينو بدمج الفن البصري مع الصفات الموسيقية، مما يجعل التجارب البصرية أكثر ديناميكية وانسيابية، على غرار كيفية تطور الموسيقى بمرور الوقت. يؤدي هذا التلقيح إلى طمس الخطوط الفاصلة بين الوسائط، مما يعزز بيئة فنية أكثر شمولية حيث تؤثر الحواس والتصورات المختلفة على بعضها البعض وتعززها. إنه يتحدى المفاهيم التقليدية للسرد والتقدم العرضي الذي يحدد الأعمال الفنية في كثير من الأحيان، ويدعو بدلاً من ذلك إلى نمط وجود أكثر عضوية ومحيطًا للفن. يشجع هذا النهج الفنانين والجماهير على حد سواء على احتضان الغموض والعملية والدقة، مع الاعتراف بأهمية الجو والإدراك على الديكور أو رواية القصص المباشرة. تدفع أفكار إينو حدود كيفية فهمنا للعلاقة بين الموسيقى والفنون البصرية والبيئة، مما يلهم عددًا لا يحصى من الفنانين لتطوير عمل غامر ومتطور ومؤثر بمهارة، مع التركيز على دور الفن كتجربة تشاركية وتكاملية.