لا أشعر بأنني أب لكن أطفالي يعرفون أنني أب.
(I don't feel like a dad but my kids know I'm a dad.)
يمس هذا الاقتباس الطبيعة المعقدة للهوية والإدراك. إنه يسلط الضوء على كيف يمكن أن يختلف الاعتراف الخارجي أحيانًا عن المشاعر الداخلية. يمر العديد من الأشخاص بلحظات لا يتوافق فيها تصورهم الذاتي تمامًا مع كيفية رؤية الآخرين لهم. في هذه الحالة، قد يعاني الفرد داخليًا من دوره أو ما يشعر به تجاه الأبوة والأمومة ولكنه يدرك أن أطفاله يرون ويفهمون موقفهم كوالد. مثل هذه المشاعر شائعة وتذكرنا بأن الهوية الذاتية يمكن أن تكون دقيقة، بما في ذلك المشاعر الداخلية والأدلة الخارجية. إن احتضان كلا المنظورين يسمح بالنمو والعلاقات الحقيقية، خاصة في ديناميكيات الأسرة.