أتعلم السطور التي كتبها جي كيه رولينج أو من يكتبها، وأقولها.
(I learn the lines that JK Rowling or whoever writes them, and say them.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على عملية تعلم السطور أو النصوص من خلال التقليد أو الحفظ، بغض النظر عن المؤلف. ويؤكد على مساهمة الممثلين في تجسيد الكلمات المكتوبة، وإضفاء الحيوية على الشخصيات من خلال الممارسة والتفسير. كما أنه يتطرق إلى الطبيعة التعاونية لسرد القصص، حيث يوفر الكاتب الأساس، لكن المؤدي يضيف العمق والدقة. يؤكد هذا النهج على أهمية التفاني والقدرة على التكيف في التمثيل، ويذكرنا بأن قوة الأداء غالبًا ما تكمن في قدرة الممثل على استيعاب سطوره وتوصيلها بشكل مقنع، بغض النظر عمن كتبها.