أنا ألطف شخصيًا من تويتر.
(I'm much nicer in person than on Twitter.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على الشخصيات المتناقضة غالبًا بين الأشخاص عبر الإنترنت مقابل الحياة الحقيقية. يمكن لمنصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر في بعض الأحيان أن تشجع على الصراحة أو العدوان بسبب عدم وجود إشارات اجتماعية فورية، مما يدفع البعض إلى التصرف بقسوة أكبر مما قد يتصرفون به وجهاً لوجه. إنه بمثابة تذكير بأن خلف كل شاشة يوجد شخص حقيقي لديه مشاعر وتعقيدات. إن إدراك ذلك يمكن أن يعزز المزيد من التعاطف واللطف في تفاعلاتنا الرقمية، مما يشجعنا على معاملة الآخرين بنفس الاحترام خارج الإنترنت وعلى الإنترنت. وفي نهاية المطاف، فإنه يعكس أهمية الأصالة والمزالق المحتملة لعدم الكشف عن هويته أو المسافة في الاتصالات الرقمية.