أعتقد أن حضور أي برنامج واقعي ليس جيدًا لصحتك العقلية لأنك تتصرف بشكل مختلف عندما تكون مراقبًا، ويكون لديك دائمًا قدر إضافي من الوعي بما يحدث طوال الوقت.
(I think that going on any reality show is not good for your mental health because you behave differently when you are being watched, and you constantly have an extra bit of awareness of what's going on all the time.)
يتطرق هذا الاقتباس إلى التأثير النفسي للوجود تحت المراقبة المستمرة، وهي مشكلة يواجهها العديد من المشاركين في الواقع. فكرة أن سلوك الناس يتغير عندما يعلمون أنهم مراقبون متجذرة في علم النفس الاجتماعي. يمكن أن يؤدي هذا الوعي الذاتي المتزايد إلى التوتر والقلق وفقدان التعبير الحقيقي عن الذات، حيث قد يشعر الأفراد بالضغط من أجل الأداء أو التوافق مع التوقعات المتصورة بدلاً من التصرف بشكل طبيعي. وفي سياق تلفزيون الواقع، يتم تكثيف هذا الضغط النفسي من خلال المراقبة المستمرة، والتحرير من أجل الترفيه، والبيئة الاصطناعية، وكلها يمكن أن يكون لها آثار دائمة على الصحة العقلية.
علاوة على ذلك، يؤكد هذا الاقتباس على الاعتبارات الأخلاقية لبرامج الواقع حيث قد تتعرض رفاهية المشاركين للخطر من أجل ترفيه المشاهد. إن ما يسمى بـ "الجزء الإضافي المستمر من الوعي" لا يتعلق فقط بالوعي الذاتي، بل يتعلق بالوعي المفرط الذي يمنع الاسترخاء والتفاعل الحقيقي، وبالتالي يؤدي إلى تضخيم التعب العقلي. قد يصاب الأفراد بالقلق أو جنون العظمة أو أعراض الاكتئاب بسبب هذا الضغط النفسي المستمر.
إن فهم وجهة النظر هذه يعزز التعاطف تجاه الشخصيات العامة في برامج الواقع، مما يؤكد الحاجة إلى دعم أفضل للصحة العقلية وممارسات الإنتاج المسؤولة. إنه يدعونا إلى التشكيك في تكلفة الترفيه على التوازن الداخلي للناس ويتحدانا لإعادة التفكير في كيفية تأثير الصحة العقلية في صناعات الإعلام والترفيه. وبالتالي فإن هذا الاقتباس يعد بمثابة تذكير مهم بالتكاليف النفسية غير المرئية وراء السحر والدراما التي يصورها تلفزيون الواقع.