لا يمكن القول إن الدستور حوّل «شعب الولايات المتحدة»، إلى الأبد، إلى شركة. إنه لا يتحدث عن "الشعب" كشركة، بل كأفراد. لا تصف الشركة نفسها بكلمة "نحن" أو بكلمة "أشخاص" أو بكلمة "أنفسنا". كما أن الشركة، باللغة القانونية، لا تملك أي "أجيال لاحقة".

لا يمكن القول إن الدستور حوّل «شعب الولايات المتحدة»، إلى الأبد، إلى شركة. إنه لا يتحدث عن "الشعب" كشركة، بل كأفراد. لا تصف الشركة نفسها بكلمة "نحن" أو بكلمة "أشخاص" أو بكلمة "أنفسنا". كما أن الشركة، باللغة القانونية، لا تملك أي "أجيال لاحقة".


(It cannot be said that the Constitution formed 'the people of the United States,' for all time, into a corporation. It does not speak of 'the people' as a corporation, but as individuals. A corporation does not describe itself as 'we,' nor as 'people,' nor as 'ourselves.' Nor does a corporation, in legal language, have any 'posterity.')

📖 Lysander Spooner

🌍 أمريكي  |  👨‍💼 فيلسوف

🎂 January 19, 1808  –  ⚰️ May 14, 1887
(0 المراجعات)

يسلط هذا الاقتباس الضوء على تمييز أساسي بين الأفراد والشركات، مع التأكيد على أن اعتراف الدستور بـ "الشعب" يتعلق بالأفراد وليس بالكيان الاعتباري. وتؤكد اللهجة الحازمة أنه على الرغم من أن الحكومة تعمل بموجب المبادئ الدستورية، إلا أنها لا تحول السكان إلى هيئة اعتبارية. ومن وجهة نظر قانونية وفلسفية، يعد هذا التمييز أمرًا بالغ الأهمية لأنه يحدد كيفية فهم الحقوق والمسؤوليات والسيادة. إن فكرة الاعتراف بـ "الشعب" كأفراد تعزز فكرة أن الحقوق الدستورية شخصية وغير قابلة للتصرف، وغير قابلة للتحويل أو الاختزال إلى هوية مؤسسية. الشركات، باعتبارها كيانات قانونية، هي هياكل مصطنعة تم إنشاؤها لأغراض محددة، وتفتقر إلى السمات الطبيعية مثل الأجيال القادمة أو الهوية الشخصية. ويؤثر هذا التمييز أيضا على كيفية عمل الحوكمة، مما يضمن أن السلطة تقع في نهاية المطاف على عاتق المواطنين الأفراد بدلا من طبقة الشركات. إن إدراك هذا الاختلاف يساعد في الحفاظ على مفهوم الحرية الفردية والمساءلة ضمن إطار ديمقراطي. كما أنه يوفر الوضوح بشأن نطاق الحقوق والواجبات التي يتمتع بها المواطنون والحكومة. وفي المناقشات المعاصرة، يشكل فهم هذا الاختلاف أهمية بالغة، وخاصة في المناقشات الدائرة حول تأثير الشركات، والسيادة الفردية، والتفسيرات الدستورية. يدعونا هذا الاقتباس إلى التفكير في طبيعة الكيانات السياسية والقانونية وأهمية الحفاظ على حدود واضحة بين الحقوق الشخصية وسلطات الشركات، مما يضمن بقاء سيادة الأفراد أساس النسيج القانوني للأمة.

Page views
69
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.