عادة ما يكون نفورنا من الكذب طموحًا سريًا لجعل ما نقوله مهمًا، واستقبال كل كلمة باحترام ديني.

عادة ما يكون نفورنا من الكذب طموحًا سريًا لجعل ما نقوله مهمًا، واستقبال كل كلمة باحترام ديني.


(Our aversion to lying is commonly a secret ambition to make what we say considerable, and have every word received with a religious respect.)

📖 Francois de La Rochefoucauld

🌍 فرنسي  |  👨‍💼 الكاتب

🎂 September 15, 1613  –  ⚰️ March 17, 1680
(0 المراجعات)

يقدم هذا الاقتباس الذي كتبه فرانسوا دو لاروشفوكو نظرة عميقة في علم النفس البشري والتواصل. إنه يشير إلى أن إحجامنا عن الكذب قد لا ينبع فقط من المبادئ الأخلاقية أو الأخلاقية ولكن أيضًا من رغبة أعمق في أن يكون لكلماتنا وزنها وأن تحظى باحترام الآخرين. بمعنى آخر، يصبح قول الحقيقة وسيلة لضمان موثوقية وتقدير تصريحاتنا، وربما حتى رفعها إلى مكانة أقرب إلى تلك التي تتمتع بها الحقائق الدينية.

يشجعنا هذا التأمل على التأمل في كيفية تشابك سلامة خطابنا مع حاجتنا إلى التقدير والاحترام. إنه يسلط الضوء على أنه وراء أخلاقيات الصدق المباشرة يكمن طموح خفي للتأثير وجذب الانتباه. تدفعنا هذه الفكرة إلى فحص دوافعنا عندما ندعي أننا نقدر الصدق. هل نتمسك بالصدق بصدق، أم أننا مدفوعون بالأمل الأناني في أن يتم التعامل مع كلماتنا على أنها حقائق عميقة لا يمكن إنكارها؟

علاوة على ذلك، فإن هذا الاقتباس يتحدانا بلطف لنكون أكثر وعيًا بكيفية تأثير كلماتنا على الآخرين وكيف يمكننا أن نسعى دون وعي إلى التحقق من صحتها من خلالهم. كما أنه يعني ضمنًا أن احترام الخطاب لا يأتي من محتواه فحسب، بل أيضًا من الصدق والسلطة المتصورين وراء تعبيراتنا. في نهاية المطاف، تدعو ملاحظة لاروشفوكو إلى فهم دقيق للصدق باعتباره ظاهرة اجتماعية ونفسية معقدة، وليس مجرد أخلاقي مطلق.

Page views
51
تحديث
يونيو 14, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.