يولد الإيقاع والأصوات من المقاطع.
(Rhythm and sounds are born with syllables.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على العلاقة الجوهرية بين اللغة والموسيقى. المقاطع، باعتبارها وحدات أساسية للكلام، تحمل بطبيعتها صفات إيقاعية تؤثر على كيفية إدراك الأصوات وتقديرها. ويشير إلى أن الإيقاع واللحن جزء لا يتجزأ بشكل طبيعي من اللغة المنطوقة، مع التركيز على العلاقة السلسة بين التعبير اللفظي والموسيقى. إن إدراك هذه العلاقة يمكن أن يعمق فهمنا لكل من الأنماط اللغوية والتركيبات الموسيقية، مما يوضح كيف تشكل أنماط كلامنا الطبيعية الأساس للتناغم والإيقاع الموسيقي.