غالبية المراهقين لا يتواصلون بصريًا مع الناس، حتى مع الأشخاص من نفس العمر.

غالبية المراهقين لا يتواصلون بصريًا مع الناس، حتى مع الأشخاص من نفس العمر.


(The majority of teenagers don't even make eye contact with people, even people of the same age.)

📖 Saoirse Ronan


(0 المراجعات)

يلقي هذا الاقتباس الضوء على جانب رائع من جوانب المراهقة الحديثة: الميل نحو الانفصال الاجتماعي على الرغم من كونك محاطًا بالأقران. في عالم تهيمن عليه الاتصالات الرقمية بشكل متزايد، يبدو أن التفاعلات وجهًا لوجه، مثل التواصل البصري، قد انخفضت، خاصة بين المراهقين. غالبًا ما يُنظر إلى التواصل البصري على أنه عنصر أساسي في التواصل البشري، حيث ينقل الثقة والتعاطف والاعتراف. وقد يعكس غيابها قضايا أعمق مثل القلق الاجتماعي، أو الهروب الرقمي، أو التحولات المجتمعية التي تعطي الأولوية للتفاعلات الافتراضية على المشاركة في العالم الحقيقي. وتثير هذه الظاهرة مخاوف بشأن تطور مهارات التعامل مع الآخرين والذكاء العاطفي لدى الشباب. مع نمو المراهقين إلى مرحلة البلوغ، فإن قدرتهم على التواصل من خلال إشارات خفية مثل التواصل البصري يمكن أن تؤثر على العلاقات الشخصية والتعاون الأكاديمي وحتى النجاح المهني. إنه يدفعنا إلى النظر في الكيفية التي قد تؤدي بها الاتجاهات الثقافية الحالية والتأثيرات التكنولوجية إلى تقليل المهارات الاجتماعية الأساسية عن غير قصد. يجب على المعلمين وأولياء الأمور والمجتمع ككل أن يدركوا أهمية رعاية التفاعلات الاجتماعية الحقيقية. إن خلق بيئات تشجع المحادثات وجهاً لوجه والوعي العاطفي يمكن أن يساعد في سد هذا الانفصال. ويمكن الحفاظ على أسس التعاطف والتفاهم المتبادل وتعزيزها إذا تم التركيز بشكل أكبر على ممارسة التواصل الحقيقي والمباشر بين الشباب. في النهاية، يعد هذا الاقتباس بمثابة دعوة للاستيقاظ حول أهمية الحفاظ على الاتصال البشري في عالم رقمي متزايد، مع التأكيد على أن الإيماءات الصغيرة مثل التواصل البصري ضرورية لبناء الثقة وتعزيز المجتمع.

Page views
45
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.