الحقيقة البسيطة هي أنه لكي تصبح جيدًا، عليك أن تكون مهووسًا. عليك أن تقضي الكثير من الوقت والعمل الجاد وأن تقترن ذلك بالرغبة والمثابرة التي لا تكل.
(The simple truth is that in order to become good, you have to be obsessed. You have to put in an awful lot of time and hard work and couple that with desire and unflagging perseverance.)
يؤكد هذا الاقتباس على المكونات الأساسية لتحقيق الإتقان والتميز في أي مجال. تؤكد الرسالة على أن العظمة لا تأتي دون مستوى كبير من الهوس والتفاني. عند السعي وراء هدف ما، فإن الشغف وحده لا يكفي؛ ويجب أن يكمله جهد دؤوب، وانضباط، والتزام لا يتزعزع بالتحسين. قد تبدو فكرة "الهوس" مكثفة، ولكنها تسلط الضوء على أهمية التركيز والانغماس - يحتاج الفرد إلى تكريس وقت كبير وطاقة عقلية لمهنته أو هدفه حتى يتفوق حقًا. إلى جانب الممارسة الشاقة، فإن امتلاك الرغبة الحقيقية يغذي الدافع خلال الأوقات الصعبة، مما يجعل المثابرة سمة حيوية. العقبات والنكسات لا مفر منها. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يواصلون جهودهم، مدفوعين بالرغبة والعقلية الثابتة، هم أكثر عرضة للنجاح. فهو يشير إلى أن الإنجاز الحقيقي ليس مجرد محض صدفة أو حظ، بل هو نتيجة عمل متعمد ومتسق تغذيه العاطفة. يمكن لهذا المنظور أن يلهم أي شخص يسعى إلى تطوير مهارة أو تحقيق هدف ما، ويذكرنا بأن الجهد والمثابرة أمران غير قابلين للتفاوض وأن النجاح غالبًا ما يتطلب التضحيات والتفاني. إن تبني هذه العقلية يشجع على المرونة والفهم العميق بأن الإتقان عبارة عن رحلة تتكون من جهد متواصل، وليست نتيجة فورية أو سهلة.