هناك نوعان من عازفي الجيتار. يقرأ المرء ويلعب فقط ما تقوله "النقاط". يضيف الآخر شيئًا مميزًا ويعزف النوتات والمعزوفات المنفردة التي تحلم بها. كان بيج جيم سوليفان مثل هذا اللاعب.
(There are two types of session guitar players. One reads and only plays what the 'dots' say. The other adds that something special and plays notes and solos you dream of. Big Jim Sullivan was such a player.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على الفرق بين موسيقيي الاستوديو ذوي الكفاءة الفنية وأولئك الذين لديهم شرارة إبداعية. في حين أن قراءة الموسيقى بدقة هي مهارة قيمة، فإن الفن الحقيقي غالبًا ما يكمن في إضافة الشخصية والارتجال الذي يرفع الأداء. لقد جسد بيج جيم سوليفان هذا التوازن، حيث مزج المهارة الفنية مع الروح الموسيقية. إن التعرف على هؤلاء اللاعبين يؤكد أهمية تجاوز مجرد النوتات الموسيقية لصياغة موسيقى معبرة لا تُنسى.