يبدو أننا مضطرون هذه الأيام إلى دفن كبسولات زمنية من أجل إعطاء أولئك الذين يعيشون في القرن القادم أو نحو ذلك فكرة عما نحن عليه.

يبدو أننا مضطرون هذه الأيام إلى دفن كبسولات زمنية من أجل إعطاء أولئك الذين يعيشون في القرن القادم أو نحو ذلك فكرة عما نحن عليه.


(We seem to have a compulsion these days to bury time capsules in order to give those people living in the next century or so some idea of what we are like.)

📖 Alfred Hitchcock


🎂 August 13, 1899  –  ⚰️ April 29, 1980
(0 المراجعات)

يسلط هذا الاقتباس الضوء بشكل مدروس على جانب رائع من السلوك البشري، وهو الرغبة في الحفاظ على لحظات وجودنا للأجيال القادمة. يعكس دفن كبسولات الزمن رغبة جوهرية في التواصل عبر حدود الزمن، وتقديم لمحة سريعة عن ثقافتنا وأفكارنا وأسلوب حياتنا لأولئك الذين سيأتون بعدنا. إنه شكل من أشكال التعبير عن الذات وعمل من أعمال الأمل، على افتراض أن سكان المستقبل سيجدون قيمة فيما نتركه وراءنا. يخدم هذا الدافع لتغليف الحاضر أغراضًا متعددة: يمكن أن يكون وسيلة للاحتفال بالإنجازات، أو توثيق الحياة اليومية، أو حتى الأمل في التأثير على مجتمعات المستقبل من خلال مُثُلنا وفهمنا. ومن المثير للاهتمام أنه مع تقدم التكنولوجيا، تتطور طرق الحفظ، فما كان في السابق حاوية مادية بسيطة يصبح بيانات رقمية أو وسائط معقدة أخرى. ومع ذلك، يظل الدافع الأساسي ثابتًا: الرغبة في عدم النسيان أو المساهمة في القصة الإنسانية المستمرة. ومن منظور وجودي، تؤكد هذه البادرة وعينا بالزمنية وجهودنا لإيجاد شعور بالاستمرارية وسط التغيير. كما أنه يدفعنا إلى النظر في الإرث الذي نرغب في تركه وراءنا. هل نركز فقط على الممتلكات المادية، أم أننا نهدف إلى مشاركة الأفكار حول فلسفاتنا وقيمنا وآمالنا؟ في نهاية المطاف، فإن دفن كبسولات الزمن هو شهادة على أملنا في شيء دائم، وهو الاعتقاد بأن حياتنا، بشكل ما، سوف يتردد صداها خارج نطاق وجودنا العابر.

Page views
27
تحديث
يوليو 28, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.