الكتّاب هم الذاكرون.
(Writers are rememberers.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على الدور الحيوي للكتاب كحافظين للذاكرة والتاريخ. من خلال كلماتهم وقصصهم وتوثيقهم، يلتقطون اللحظات والتجارب والحقائق التي قد تضيع لولا ذلك. يعد الكتاب بمثابة جسر يربط الماضي بالمستقبل، مما يسمح للمجتمعات والأفراد بالتأمل والتعلم والنمو. ويضمن عملهم أن الرؤى الحاسمة والروايات الثقافية تستمر إلى ما بعد لحظة إنشائها، مما يساهم في الذاكرة الجماعية التي تشكل الهويات والتفاهم عبر الأجيال.