يمكن لأطفالك أن يتواجدوا حولك طوال اليوم، ولكن إذا لم تقضي وقتًا ممتعًا معهم ولم تهتم بهم وتتحدث معهم وتستمع إليهم، فلا يهم أنهم موجودون حولك فقط.
(Your children can be around you all day, but if you don't spend quality time with them and you don't pay attention to them and talk to them and listen to them, it doesn't matter that they're just around you.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على أهمية المشاركة النشطة والهادفة مع الأطفال. مجرد التواجد جسديًا لا يكفي؛ الاتصال الحقيقي من خلال المحادثات الجيدة والاستماع اليقظ يعزز الروابط القوية والتنمية الصحية. في حياتنا المزدحمة، من السهل أن نقلل من قيمة قضاء الوقت المتعمد معًا. إن إعطاء الأولوية لهذه اللحظات لا يعزز الثقة والتفاهم فحسب، بل يترك أيضًا تأثيرًا دائمًا على الصحة العاطفية للأطفال. في الأساس، الحضور بدون مشاركة لا يلبي الاحتياجات الحقيقية للعلاقات الأسرية.