كل ما أعالجه في المستشفى هو الناجون من الصدمات.
(All I treat at the hospital is trauma survivors.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على التركيز على الجانب الصعب بشكل خاص من الرعاية الصحية، وهو التعامل حصريًا مع الناجين من الصدمات. إنه يسلط الضوء على مدى تعقيد وكثافة طب الصدمات، حيث تعد المرونة العاطفية والمهارات المتخصصة أمرًا حيويًا. ويوحي مثل هذا الالتزام بإحساس عميق بالهدف والرحمة، وإدراك التأثير العميق الذي تحدثه الصدمة على حياة الأفراد. لا يتطلب الدور الخبرة الطبية فحسب، بل يتطلب أيضًا القوة العاطفية لدعم الشفاء بما يتجاوز الإصابات الجسدية. إن إعطاء الأولوية لرعاية الصدمات يمكن أن يلهم كلاً من المتخصصين في الرعاية الصحية والمرضى، مع التركيز على المرونة والتعافي والأمل وسط الشدائد.