في الأساس، الطريقة التي تؤدي بها أي دور هي مجرد إجراء بحث حول نوع الشخصية التي تلعبها.
(Basically, the way you get into any role is just doing research on the type of character you're playing.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على أهمية الإعداد والفهم في تجسيد الدور. إنه يؤكد على أن الانغماس في البحث حول خلفية الشخصية ودوافعها وسياقها أمر ضروري لأداء أصيل ومقنع. مثل هذا النهج لا يعزز ارتباط الممثل بالدور فحسب، بل يضيف أيضًا العمق والواقعية إلى تصويره. يمكن تطبيق هذه العقلية إلى ما هو أبعد من التمثيل، فأي مهارة أو مهنة تستفيد من الفهم الشامل والدراسة الدؤوبة لتحقيق الإتقان.