نظرًا لأنني نشأت وأنا أستمع وأشاهد الكثير من مقاطع فيديو موسيقى البوب/البوب روك، فقد تأثرت كثيرًا بفترة التسعينيات.
(Because I grew up listening to and watching loads of pop/pop rock videos, I'm very influenced by the 1990s.)
يؤكد تأثير التسعينيات على الفنانين اليوم على التأثير العميق الذي يمكن أن يحدثه عصر معين من الموسيقى والثقافة البصرية على التعبير الإبداعي. إن نشأتي منغمسًا في الأصوات والمرئيات في ذلك العقد - الذي تميز بظهور أيقونات البوب وفرق الروك الديناميكية - لم يشكل أذواقًا شخصية فحسب، بل أيضًا أبعادًا فنية. كانت فترة التسعينيات وقتًا محوريًا للموسيقى مع ظهور أنواع مثل الجرونج والروك البديل والموجة الأخيرة من فرق الصبيان وأميرات البوب، وهي ميزات لا يزال يتردد صداها في الموسيقى المعاصرة. كانت مقاطع الفيديو الموسيقية من تلك الحقبة أكثر من مجرد أدوات ترويجية؛ لقد كانوا شكلاً من أشكال رواية القصص والفن الذي أثر على الأجيال في التفكير بصريًا. بالنسبة لفنان مثل نيها بهاسين، فإن ذكر هذا التأثير يكشف عن وعي بكيفية تغلغل الجوانب الثقافية التكوينية في العمل الإبداعي، مما يؤدي إلى اختيارات أسلوبية أو موضوعية تتوافق مع مشاعر الحنين أو إعادة التفسير المبتكرة المتجذرة في تلك الفترة. ومن الرائع أن نلاحظ كيف تؤثر هذه الذكريات الثقافية على الفن الحديث، مما يذكرنا بأن الإلهام الفني غالبًا ما ينبع من وسائل الإعلام والموسيقى والجماليات البصرية التي نستهلكها خلال سنوات تكويننا. تمتد التأثيرات المتموجة للثقافة الشعبية في التسعينيات إلى ما هو أبعد من مجرد الموسيقى. إنهم يؤثرون على الموضة والمواقف والطموح الفني، مما يخلق أساسًا ديناميكيًا للحنين للمساعي الإبداعية المستقبلية. يساعد التعرف على هذه التأثيرات على تعميق تقديرنا للترابط بين وسائل الإعلام والثقافة والنمو الشخصي في الفنون.