لا تدع الخبرة تخدعك برؤية حدود زائفة أو التقليل من شأن أصحاب الأحلام الجامحة.
(Don't let expertise fool you into seeing false boundaries or underestimating those with wild dreams.)
الخبرة، على الرغم من قيمتها الكبيرة، يمكن أن تكون في بعض الأحيان بمثابة سيف ذو حدين. إنها تشكل رؤيتنا للعالم، مما يجعلنا في كثير من الأحيان جامدين ومقاومين للأفكار التي تقع خارج نطاقنا أو فهمنا. يعد هذا الاقتباس بمثابة تذكير عميق بألا نصبح ضحية لمعرفتنا، والسماح لها بخلق قيود مصطنعة تخنق الإبداع والابتكار. في كثير من الأحيان، يمتلك أصحاب "الأحلام الجامحة" رؤى لا تحجبها القيود التقليدية التي قد يراها الخبراء. هؤلاء الحالمون، غير المقيدين بالاستحالة، يتحدون الأعراف ويدفعون حدود ما يمكن تحقيقه. إن استبعاد تطلعاتهم باعتبارها غير واقعية يتجاهل إمكانية تحقيق اختراقات كانت تاريخياً ناجمة عن مثل هذا التفكير الجريء. وكما يقترح نافين جاين، يتعين علينا أن نعمل على تنمية التواضع والانفتاح، مع الاعتراف بأن الخبرة لا ينبغي أن تستخدم كمعيار لتقليص الأفكار غير التقليدية، بل كأداة لاستكشاف الاحتمالات وتوسيعها. إنها دعوة لتحقيق التوازن بين الحكمة والعجب، والفكر مع الخيال، والتأكد من أن معرفتنا لا تقيدنا بل تجهزنا لتقدير وربما تحقيق الأحلام غير العادية.