وباستثناء فترة قصيرة في نهاية الحرب العالمية الثانية، التحقت بمدرسة ابتدائية تابعة لجامعة كوبي من سن السادسة إلى الثانية عشرة ثم انتقلت إلى مدرسة ندى المتوسطة والثانوية من سن الثانية عشرة إلى الثامنة عشرة. لقد استمتعت بالعديد من الأنشطة الخارجية في شبابي.
(Except for a short period at the end of World War II, I attended an elementary school affiliated to Kobe University from ages six to twelve and then moved on to Nada Middle and High School from ages twelve to eighteen. I enjoyed many outdoor activities in my youth.)
يسلط هذا التفكير الضوء على أهمية وجود بيئة تعليمية مستقرة وجذابة أثناء مرحلة الطفولة والمراهقة. يُظهر ذكر الأنشطة الخارجية قيمة التعلم التجريبي واللعب النشط في تشكيل الأفراد ذوي المهارات الجيدة. ومن المرجح أن مثل هذه التجارب عززت الفضول المبكر والمرونة والمهارات الاجتماعية التي تظل مؤثرة طوال الحياة. ويؤكد الانتقال بين المدارس أيضًا على أهمية مراحل التعلم القابلة للتكيف والفرص المتاحة خلال سنوات التكوين.