يحدث تكوين جنس جديد عندما يتكاثر الأفراد في مجموعة واحدة، على مدى عدة أجيال، فيما بينهم بشكل متكرر أكثر مما يفعلون مع الأفراد في مجموعات أخرى.
(Formation of a new race takes place when, over several generations, individuals in one group reproduce more frequently among themselves than they do with individuals in other groups.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على مفهوم أساسي في الفهم البيولوجي للأنواع وتكوين مجموعات أو أعراق متميزة. وهو يؤكد على دور العزلة الإنجابية، حتى لو جزئية، في خلق التباين الجيني بين السكان. عندما يتزاوج الأفراد داخل مجموعة ما مع بعضهم البعض بشكل تفضيلي على مدى أجيال عديدة، تتراكم الاختلافات الجينية، مما قد يؤدي إلى ظهور عرق أو نوع فرعي متميز. تعتبر هذه العملية محورية في علم الأحياء التطوري، حيث تساعد آليات العزل - سواء كانت جغرافية أو سلوكية أو اجتماعية - في دفع التنوع داخل العالم الطبيعي. وتستدعي الفكرة أيضًا تأملات أوسع نطاقًا حول المجتمعات البشرية والأنماط التي يمكن من خلالها للمجتمعات أو المجموعات تطوير هويات متميزة مع مرور الوقت. ومع ذلك، فمن الأهمية بمكان أن نفهم أن فكرة "العرق" في علم الأحياء دقيقة، وغالبًا ما تتداخل مع السياقات الاجتماعية والثقافية والتاريخية المعقدة التي تؤثر على تحديد هوية الإنسان وتفاعله. في حين أن علم الوراثة يضع الأساس للتمايز، فإن السلوك البشري والثقافة والقيم تلعب دورا هاما في تشكيل كيفية تعريف المجموعات لأنفسها وكيفية تفسير المعرفة حول العرق. لذلك، يدعو هذا الاقتباس إلى استكشاف بيولوجي واجتماعي وثقافي لما يعنيه تكوين سباق جديد، ويذكرنا بالتفاعل المعقد بين علم الوراثة والمجتمع في تشكيل الهوية والتنوع.