ولا يعفى من الفشل إلا من لا يبذل أي جهد.

ولا يعفى من الفشل إلا من لا يبذل أي جهد.


(He only is exempt from failures who makes no effort.)

(0 المراجعات)

يؤكد هذا الاقتباس على أن الفشل جزء لا يتجزأ من النمو والنجاح. فهو يشير إلى أن الإعفاء الحقيقي من الفشل ممكن فقط لأولئك الذين يختارون حياة خالية من المخاطر - وبعبارة أخرى، أولئك الذين لا يبذلون أي جهد على الإطلاق. وتدعونا الرسالة الأساسية إلى إعادة التفكير في تصورنا للفشل؛ وبدلاً من النظر إليها كنقطة نهاية سلبية، يجب أن ننظر إليها كعنصر قيم في عملية التعلم. إن كل جهد، خاصة عندما ينطوي على مخاطرة أو تحدي، يحمل حتما احتمال الفشل. ومع ذلك، فإن هذه الإخفاقات ليست علامات على الهزيمة، بل هي فرص للتعلم والتكيف والتحسن. إذا تجنب المرء بذل الجهد تمامًا، ربما عن طريق اللعب بأمان أو رفض تحدي نفسه، فقد يتجنب الفشل. ومع ذلك، فإنهم بذلك يتجنبون أيضًا النمو والإنجاز. يؤكد الاقتباس على أهمية بذل الجهد على الرغم من احتمالية حدوث انتكاسات لأن السعي في حد ذاته يثري خبرتنا ومهاراتنا. إنه يشجع العقلية التي تقدر المثابرة على الراحة الزائفة في تجنب الفشل. غالبًا ما ينتج النجاح عن المحاولات المتكررة، حيث يكون كل فشل بمثابة نقطة انطلاق نحو الإتقان. ومن ثم، فإن الفشل ليس دليلاً على عدم الكفاءة، بل هو عنصر أساسي للتقدم. إن تبني هذا المنظور يعزز المرونة والإبداع والرغبة الحقيقية في تحقيق أهداف ذات معنى. في نهاية المطاف، هذا الاقتباس هو تذكير بأن الجهد، بكل إخفاقاته المحتملة، هو ما يدفعنا إلى الأمام ويميز أولئك الذين ينجحون عن أولئك الذين يظلون راكدين عن طريق اختيار تجنب المخاطر التي تنطوي عليها.

---ريتشارد واتلي---

Page views
35
تحديث
يوليو 12, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.