يمكن دائمًا الاعتماد على البشر في ممارسة حقهم الذي منحهم الله إياه في أن يكونوا أغبياء، بقوة.
(Human beings can always be relied upon to exert, with vigor, their God-given right to be stupid.)
يسلط هذا الاقتباس بطريقة فكاهية وسخرية إلى حد ما الضوء على جانب أساسي من الطبيعة البشرية: الميل في كثير من الأحيان إلى اختيار الجهل أو الحماقة على الرغم من امتلاك القدرة على الذكاء والتفكير العقلاني. إنه يشير إلى أن ميلنا نحو الغباء يكاد يكون متأصلًا، وهو حق نحن على استعداد للدفاع عنه بقوة. مثل هذا البيان يدفع إلى التفكير في السلوكيات والقرارات في المجتمع والسياسة والحياة اليومية حيث يتم اتخاذ خيارات غير حكيمة عن قناعة. إنه يشير إلى الشجاعة البشرية أو العناد في التمسك بمعتقدات أو أفعال غير عقلانية بشكل واضح، وربما مدفوعة بالعاطفة أو التقاليد أو المعلومات المضللة. يشير الاقتباس أيضًا إلى أنه نظرًا لأن هذا الاتجاه متأصل جدًا، فإن الجهود المبذولة في التنوير أو التعليم أو العقل غالبًا ما تواجه معركة شاقة ضد ميولنا الفطرية أو المعتادة. إنه يتحدانا لكي ندرك تحيزاتنا وحماقاتنا، ويحثنا على التواضع والتواضع في السعي وراء المعرفة. على الرغم من لهجته الفكاهية، فهو بمثابة تذكير واقعي بأهمية التفكير النقدي والوعي الذاتي. إن فهم وجود هذا الميل يمكن أن يحفز الجهود الشخصية والمجتمعية نحو النمو والتعلم، مما يجعلنا أقل عرضة للحماقة من خلال الاعتراف بنقاط ضعفنا. علاوة على ذلك، فإنه يؤكد على أن النضال ضد غبائنا مستمر وربما عالمي، لكن هذا لا يقلل من قيمة السعي إلى التنوير. وفي عالم محفوف بالتضليل والانقسام، فإن الاعتراف بهذا الاتجاه من الممكن أن يعزز الصبر والرحمة والالتزام بالتحسين الذاتي المستمر والحكمة الجماعية.