إنني أدرك فائدة العلم للمجتمع والفوائد التي يجنيها المجتمع منه.
(I am aware of the usefulness of science to society and of the benefits society derives from it.)
يؤكد اقتباس سوبرامانيان شاندراسيخار على حقيقة أساسية حول العلاقة بين العلم والمجتمع. العلم ليس مجرد مجموعة من المعرفة أو نظام أكاديمي؛ إنها أداة قوية تدفع التقدم، وتحسن الظروف المعيشية، وتعزز الابتكار في مجالات لا حصر لها. إن الاعتراف بفائدة العلم للمجتمع يوحي بوجود علاقة متبادلة، حيث يؤدي التقدم العلمي إلى فوائد ملموسة مثل الإنجازات الطبية، والتقدم التكنولوجي، وتعزيز فهم العالم الطبيعي.
والأهم من ذلك، أن هذا البيان يسلط الضوء أيضًا على المسؤولية: فالوعي يعني الاعتراف الواعي وربما الواجب الأخلاقي لدعم ورعاية المساعي العلمية بطرق تحقق أقصى قدر من الفائدة. يعتمد المجتمع على العلم لإيجاد حلول للمشاكل المعقدة مثل تغير المناخ، ومكافحة الأمراض، وإدارة الموارد، مما يجعل تقدم العلوم أولوية حاسمة. وإلى جانب المكاسب العملية، يعمل العلم على تنمية الفضول والتفكير النقدي، مما يؤدي إلى إثراء النسيج الفكري والثقافي للمجتمع.
إن رؤية شاندراسيخار بمثابة تذكير بأن العلم يجب أن يخدم الصالح العام وأن يكون شاملاً وسهل المنال وموجهاً نحو تحسين رفاهية الإنسان. ويشجع هذا الوعي الاستثمار في التعليم والبحث وسلامة العمليات العلمية. في نهاية المطاف، يدعو هذا الاقتباس الجميع - العلماء وصناع السياسات والمواطنين على حد سواء - إلى إدراك وتقدير وحماية التفاعل الديناميكي الذي يمكّن العلم من أن يكون حجر الزاوية في التقدم المجتمعي.