أجد أنه من المعزّي أكثر أن أفكر بنفسي كشخص صغير بدلاً من أن أفكر بنفسي كشخص كبير. أعتقد أنني حصلت على ذلك من الحيوانات، وخاصة الكلاب. تعيش الكلاب حياة متواضعة، ولا تعيش طويلاً، وكلما كنت حولها، تقبلت ذلك نوعًا ما.
(I find it more consoling to think of myself as little than to think of myself as big. I think I've gotten that from animals, particularly dogs. Dogs live such a modest life, and they don't live long, and the more you're around them, you kind of accept that.)
يتعمق هذا الاقتباس في التواضع العميق المتأصل في مراقبة الحياة البسيطة والمتواضعة للحيوانات، وخاصة الكلاب. تجسد مثل هذه الحيوانات شكلاً من أشكال الوجود المتحرر من أعباء العظمة أو الأهمية الذاتية. حياتهم واضحة ومباشرة: تناول الطعام، والنوم، واللعب، والتكرار؛ احتياجاتهم ضئيلة، ولا يسعون إلى الاعتراف أو التحقق من صحتهم بما يتجاوز تجاربهم المباشرة. إن مشاهدة هذه البساطة يمكن أن تكون درسًا مدهشًا للبشر، الذين غالبًا ما يقعون في فخ التعقيدات والأوهام المتعلقة بالأهمية التي يميل المجتمع إلى وضعها علينا. يجد المؤلف الراحة في قبول مكانه المتواضع في الكون، مستوحى من الحياة العابرة ولكن الحقيقية للحيوانات. يشجع هذا المنظور على التواضع والرضا بحجم الفرد وأهميته، مع التركيز على قيمة العيش بشكل أصيل وتقدير اللحظة الحالية. إن الاعتراف بأن الحيوانات، وبالتالي البشر، كائنات عابرة، يؤكد أهمية التواضع والتركيز على جوهر الحياة بدلاً من إنجازاتها السطحية. إن اعتناق التواضع يمكن أن يؤدي إلى حياة أكثر سلامًا، وخالية من السعي المستمر لتحقيق المكانة والنجاح المادي. بشكل عام، يعزز الاقتباس وجهة نظر عالمية تحتفل بفضيلة البساطة والكرامة الهادئة الموجودة في قبول الحدود الطبيعية للفرد، مستوحاة من الحياة الصادقة والمتواضعة للكلاب والحيوانات بشكل عام.