لدي علاقة جيدة مع مانديلا. لكنني لست منتج مانديلا. أنا نتاج جماهير بلدي ونتاج عدوي.
(I have a good relationship with Mandela. But I am not Mandela's product. I am the product of the masses of my country and the product of my enemy.)
يؤكد هذا الاقتباس على الهوية المعقدة للأفراد المشاركين في الحركات الثورية والسياسية. ويسلط الضوء على أن العلاقات الشخصية، حتى مع القادة البارزين مثل مانديلا، لا تحدد هوية الشخص. وبدلاً من ذلك، يتشكل الجوهر الحقيقي للفرد من خلال النضالات الجماعية والنجاحات والمعارضة التي يواجهها مجتمعه وأمته. ويؤكد على أهمية البقاء وفيا لجذور الفرد والاعتراف بالقوى الخارجية التي تؤثر على الهوية الشخصية والجماعية. يدعو البيان إلى التفكير في التوازن بين الفاعلية الفردية والقوى المجتمعية الأكبر في تشكيل هويتنا.