لقد كنت عظيمًا جدًا في الملاكمة، وكان عليهم إنشاء صورة مثل روكي، صورة بيضاء على الشاشة، لمواجهة صورتي في الحلبة. يجب أن يكون لأميركا صورها البيضاء، بغض النظر عن المكان الذي تحصل عليه منها. يسوع والمرأة المعجزة وطرزان وروكي.
(I have been so great in boxing they had to create an image like Rocky, a white image on the screen, to counteract my image in the ring. America has to have its white images, no matter where it gets them. Jesus, Wonder Woman, Tarzan and Rocky.)
يكشف هذا الاقتباس عن وعي محمد علي الشديد بكيفية تأثير التصورات والقوالب النمطية العنصرية على تصوير البطولة والعظمة في الثقافة الأمريكية. يتأمل علي كيف تحدت قدراته الاستثنائية في الملاكمة الروايات العنصرية؛ لدرجة أن هوليوود ووسائل الإعلام صنعت بطلاً أبيض - روكي بالبوا - ليرمز إلى المثابرة والقوة والمرونة التي قد تكون مرتبطة بعلي نفسه. إن ذكر شخصيات بيضاء أيقونية أخرى مثل يسوع، والمرأة المعجزة، وطرزان يؤكد على النمط المستمر للثقافة الغربية الذي يرفع الشخصيات البيضاء لترمز إلى الفضائل العالمية، وغالبًا ما تخدم أغراضًا أيديولوجية. يسلط نقد علي الضوء على أن الروايات المجتمعية لا تتعلق فقط بالإنجازات الفردية ولكنها تتشابك بعمق مع الهويات العرقية والتوقعات المجتمعية. وتدفعنا كلماته إلى النظر في مدى مساهمة وسائل الإعلام والإنتاج الثقافي في تشكيل التصورات، وغالباً ما تعزز الهيمنة العنصرية من خلال الرموز والقصص. إن حقيقة شعور أمريكا بالحاجة إلى استبدال صورة علي القوية ببطل أبيض تشير إلى ديناميكية عنصرية حيث يُنظر إلى البياض باعتباره البطل الافتراضي أو البطل المقبول عالميًا. يدعو بيان علي إلى التفكير في الكيفية التي يمكن بها لوسائل الإعلام إدامة التحيزات العنصرية وأهمية الاعتراف بالتمثيلات المتنوعة للبطولة التي تتحرر من هذه الصور النمطية المتأصلة. إنه يتحدانا للتفكير بشكل نقدي في القصص التي نرفعها، والأبطال الذين نحتفل بهم، وكيف يؤثر العرق على من سيتم تمجيده على المسرح الوطني والثقافي. في نهاية المطاف، تعتبر كلمات علي بمثابة تذكير بأهمية التمثيل الأصيل والنضال المستمر من أجل المساواة في الرمزية الثقافية.